الخميس، 3 يوليو 2014

معادلة الطموحات







معادلة الطموحات

طموحك في الحياة ليس كما تعتقد بأن تمتهن مهنة أو تحصل على شهادة أو تبحث عن شريك حياة،فهذه الأمور جميعها تسير بها عجلة الحياة التي من حقك أن تعيشها وتحصل عليها لا أن تبحث عنها أو تسعى إليها،فطموحك هو أن تخلق عالمًا آخر،أن تبتكر عالمًا جديدًا يختلف عن جميع المخلوقات الحية،وكل العوالم الكونية..هذه كانت رؤيتي للطموحات والأحلام.
لكن حين ذكر فراس بقنة في أحد البرامج التلفزيونية رؤيته للطموحات والأهداف في الحياة رأيت الأمر من زاويته و تكونت لدي رؤية أخرى،ذكر بأن المرء ليس من الضروري أن يحلم أو يكون لديه هدف بمجرد أن يكون مستقرا سعيدا لكن ستظل لديه ولو صغيرة وبسيطة في نظري أراها حقٌ للحياة ....
فكلا الرؤيتين صحيح،كي لا نختلف كثيرا سنتفق بأن الطموحات عبارة عن شِقّين وهي:
طموحات ضرورية،وطموحات ابتكارية
أو طموحات تكاملية وطموحات تفاضلية لتنشأ معادلة تفاضلية تكاملية،تحوي الطموحات التكاملية كل ما يطمح له المرء ويريده من مال أو منصب أو شريك حياة وكل أمر يرى المرء أن حياته ستكتمل به.
أما التفاضلية فهي أن يُفاضل المرء بين حياته التي يعيشها وحياة جديدة وعالم آخر يطمح بأن يصل إليه،أن يبتكر المرء عالمًا خارجًا عن المألوف على نطاق مستوى العقل البشري الحالي ليستنزف قدرة العقل البشري الحقيقية..لتُصبح الطموحات هي معادلة تفاضلية تكاملية.
هكذا تتكون معادلة طموحاتنا التفاضلية التكاملية لنبتكر لنُبدع لنحيا لنَسعد ولنعمر الكون خيرا وودّا،ولنبدأ بسلامٍ لا نُفاضل به بعضنا على بعض،بل نكامل به بعضنا بعضا.






بقلم:شيخه 





هناك تعليقان (2):