دراسة خطيرة
أثبتت دراسة أنه إذا كان سن بلوغ المرأة كحد أقصى ١٥سنة ووصولها لسن اليأس كحد أدنى ٤٥ سنة أي خلال ٣٠سنة ستقضي:
١٠٨٠ يوم أي ٣سنوات كاملة في آلآم الطمث إذا كانت الآلآم على مدى ٣أيام خلال الدورة الواحدة
٧٢٠ يوم أي سنتان في آلآم الطمث إذا كانت الآلآم على مدى يومين خلال الدورة الواحدة
٣٦٠ يوم أي سنة كاملة إذا كانت الآلآم على مدى يوم واحد خلال الدورة الواحدة.
وتوضح الدراسة بأن المرأة تعاني فسيولوجيا بالإضافة إلى ماتعانيه نفسيا واجتماعيا فتوصي الدراسة الرجل باحترام المرأة وتدليلها ورعايتها وإعطاءها وجها أكثر،وعلى أي جهة مسؤولة سواء حكومية أو خاصة تسهيل أمور المرأة أيا كانت وفي أي مجال لكي لا يتم تعطيلها أكثر عن التنمية المجتمعية والإقليمية والعالمية، وألاّ تشعر المرأة بفقد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات من عمرها لينعكس بذلك على الحالة النفسية .
مركز شيخه للبحوث والدراسات العلمية وعلوم البهذلة
١٠٨٠ يوم أي ٣سنوات كاملة في آلآم الطمث إذا كانت الآلآم على مدى ٣أيام خلال الدورة الواحدة
٧٢٠ يوم أي سنتان في آلآم الطمث إذا كانت الآلآم على مدى يومين خلال الدورة الواحدة
٣٦٠ يوم أي سنة كاملة إذا كانت الآلآم على مدى يوم واحد خلال الدورة الواحدة.
وتوضح الدراسة بأن المرأة تعاني فسيولوجيا بالإضافة إلى ماتعانيه نفسيا واجتماعيا فتوصي الدراسة الرجل باحترام المرأة وتدليلها ورعايتها وإعطاءها وجها أكثر،وعلى أي جهة مسؤولة سواء حكومية أو خاصة تسهيل أمور المرأة أيا كانت وفي أي مجال لكي لا يتم تعطيلها أكثر عن التنمية المجتمعية والإقليمية والعالمية، وألاّ تشعر المرأة بفقد سنة أو سنتين أو ثلاث سنوات من عمرها لينعكس بذلك على الحالة النفسية .
مركز شيخه للبحوث والدراسات العلمية وعلوم البهذلة
صراحة يا دكتورة شيخة انا أؤيد دراسة مركزك ، فالمرأة بطبيعتها عاطفية وحساسة ولكن من الجهة الاخرى هي قوية وشجاعة بالرغم من أنها تفضل الجانب اللطيف، لذلك من رأي بأن يبذل الرجل و المجتمع الكثير من الراحة والدعم للمرأة ، وذلك يعزى إلى أنه إذا فقدت المرأة الدعم و المؤازرة سوف تبدأ تميل إلى جانبها القوي أكثر فأكثر إلى أن تلغي عواطفها وحقيقتها الأنثوية، وهذه المرحلة تعد أسوأ مرحلة تمر بها المرأة وحتى أنها أسوأ من سن الياس و ألام الطمث.
ردحذفههههه الله يرفع قدرك يا أمينة دكتورة شيخه مره وحدة شكرًا يا روعة على تعليقك ودعمك
حذف